yad http://yad.katib.org موقع آخر في مدونات كاتب Sun, 26 Sep 2010 13:15:22 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.0.3 فتحى فريد ، أ. نشأت أنور حلمى http://yad.katib.org/2009/05/14/%d9%81%d8%aa%d8%ad%d9%89-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%8c-%d8%a3-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%aa-%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%89/ http://yad.katib.org/2009/05/14/%d9%81%d8%aa%d8%ad%d9%89-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%8c-%d8%a3-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%aa-%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%89/#respond Thu, 14 May 2009 14:00:24 +0000 http://yad.katib.org/2009/05/14/%d9%81%d8%aa%d8%ad%d9%89-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%8c-%d8%a3-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%aa-%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%89/ http://yad.katib.org/2009/05/14/%d9%81%d8%aa%d8%ad%d9%89-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%8c-%d8%a3-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%aa-%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%89/feed/ 0 yad http://yad.katib.org/2009/05/14/yad/ http://yad.katib.org/2009/05/14/yad/#respond Thu, 14 May 2009 13:29:08 +0000 http://yad.katib.org/2009/05/14/yad/ http://yad.katib.org/2009/05/14/yad/feed/ 0 mso@ chrst http://yad.katib.org/2009/05/13/mso-chrst/ http://yad.katib.org/2009/05/13/mso-chrst/#respond Wed, 13 May 2009 04:23:27 +0000 http://yad.katib.org/2009/05/13/mso-chrst/  رسالة مفتوحة إلى مينا غرباوى

بقلم د. محمد يحيى الرخاوى  

تمهيد:

]]>
 رسالة مفتوحة إلى مينا غرباوى

بقلم د. محمد يحيى الرخاوى  

تمهيد:

تصورت أن صديقى العزيز جداً مينا غرباوى -وهو من استضافنى وساعدنى بما لا يمكن وصفه ولا شكره بما يكفى فور وصولى إلى نيوزيلاندا مجرباً مشروع الهجرة- تصورت أنه قد أرسل لى متسائلاً عن تفاصيل الأحداث الطائفية الأخيرة فى مصر، فما وصله من أخبار لا يروى له ظمأ، ولا يوضح له رؤية، ولا يطمئن له بالاً.

تصورت أن رسالة مينا كانت شديدة الصراحة حيث ملأها عتاباً لكل المهونين من حجم معاناة المصريين المسيحيين فى المجتمع المصرى. كدت أتشمم رائحة عتاب موجه لى شخصياً، على الرغم مما يدركه مينا عنى. وكأننى فجأة لم أعد المغترب "المصرى" الذى يستضيفه مينا دون سابق معرفة، بل لمحض كونه بلدياته دون حاجة لأوصاف أخرى (مع علمه المسبق بأن اسمى محمد). تشممت فى رائحة عتابه كأنه اكتشف فجأة أننى عضو جماعة دينية مغايرة، وكأنها تحمل تهديداً لما ينتمى إليه.

أصابنى جزع، وكنت قد تحدثت مع مينا مرة واحدة فى جوهر المعتقد الدينى. تحيزت لإطارى (وما زلت) وتحيز لإطاره (ومازال، فى الأغلب الغالب، أو قل: بالطبع). كدنا نحتد وكل منا يريد من الآخر أن يرى بعينه. خافت زوجتانا من حدتنا على علاقتنا، ولكنهما كانتا متفرجتين. أنا لم أخف، ولا أظن أن مينا خاف. لم يكن ما يحركنا إلا حب ورغبة فى الائتناس بكون الآخر يتمتع بما أتمتع. كنت أريد أن أقابله فى الجنة، ومن المحتمل أنه كان يريد أن يرانى هناك أيضاً (إلى جانب الرغبة فى بعض الشطارة فى استخدام الحجة والرغبة فى الفوز بالنقاش بداهة)؛ لهذا فأنا لا أعتقد أبداً أن الفوارق المعتقدية هى ما شكا منه مينا وعاتبنى عليه.

لماذ أشم تلك الرائحة الآن؟ لماذا لا أستطيع تفسير رسالته فى نفس الإطار الذى أفسر فيه حديثنا المشار إليه؟ كان علىَّ الرد على مينا، لا لأننى أريد أن أثبت شيئاً، ولكن لأننى أحب مينا فعلا. فيما يلى نص الرد على الرسالة المتخيلة.

عزيزى مينا:

وصلتنى رسالتك. كيف حالك؟

أما بالنسبة للأحداث الأخيرة؛ فـ "الأحداث الأخيرة" مصطلح أنظر له بريبة دائماً. عادة لا تحمل الأحداث الأخيرة جديداً، فهى دائماً نتيجة مقوماتها. ربما تحمل الأحداث إعلاناً للمدى الذى وصل إليه إنكارنا لمقدماتها، وسط إنكارنا لباقى المؤشرات فى حالنا. ربما كانت تواجهنا بتأجيلنا تحمل الألم الناتج عن مواجهة أنفسنا بما نحن فيه وإليه، بل ربما أيضاً بتأجيل فرحة اكتشاف أنفسنا بما تحمله من مخاطر النجاح فى تحقيقها. نعم الخوف من النجاح بكل ما يحمله من مخاطر تحمل مسؤوليات التغير: التغير من العجز والتبعية والجمود إلى الإسهام والحيوية والحركة، مخاطر الإلزام والالتزام بأن نكون موجودين، الآن ودون تأجيل.

أما بالنسبة لعتابك، فصدقنى يا مينا أنا زهقت من الكلام الذى أقرأه عن الوحدة الوطنية، ولا أريد أن أكرره نهائياً. زهقت من أننا المسلمين بنحب المسيحيين جداً جداً، وأنكم أيضاً تحبوننا جداً جداً. كلام يذكرنى بمادة التربية القومية التى كنا ندرسها فى المدارس زمان، فكرَّهَتْنى وكرَّهَت أمثالى فى … (أستغفر الله وأعوذ به من الشيطان الرجيم). عموماً أحمد الله أنها مادة لم تستطع –على كل ما عاملناها به من كراهية وسخرية واستهانة- أن تجعلنى أكره وأسخر وأستهين بمصر, أدع معى الله ألا يقرروا على أولادنا مادة تربية الوحدة الوطنية. أنا لا أريد ابتذالها بالكلام، الكلام ينقص منها يا مينا.

ولكن حتى إذا كنت أحبك: ماذا أفعل مع نفسى وأنا لست أنت؟ وأنا أريد (فى هذه المرحلة من عمرى على الأقل) أن أظل أنا. ترى هل أعرف من أنا؟ هل يعرف كل منا من هو؟ كيف أختار أن أكون أنا دون أن أستفزك فتنكر علىّ حقى هذا وكأنه يهدد كونك أنت أنت، أو يستفز اختيارك أو يشكك فيه؟ ثم هل أنا هو أنا، وهل أنت هو أنت؟

من منا مسلم ومن منا مسيحى؟ سؤال طرح نفسه على بمجرد أن بدأت أستوضح معانى رسالتك. ما محكات إسلامى وما محكات مسيحيتك أو مسيحية سامح باخوم (مثلاً) وهو أول اسم مسيحى أرتبط به ارتباطاً شديداً فى السنة الأولى الابتدائية.

ألأن اسمى محمد يحيى الرخاوى تعتبرنى مسلماً ويوافق إخوانى المسلمون على احتمال دخولى الجنة (من حيث المبدأ) ؟ هل أنا وافقت على هذا الاسم (مع ما يحمله من دلالات) أو أتيحت لى فرصة للموافقة أوالرفض؟ أليس من حقى أن أُعَرِّف نفسى بنفسى، أن أُعَرِّف انتماءاتى بانتماءاتى؟ ألا أرغب أحياناً فى ألا يحكم على العالم (موظف جوازات أو أمن فى بلد غربى مثلاً) بمجرد قراءته للاسم (الذى اختاره أبى لمجاملة عمى المغترب آنئذ، أو ربما ليأسرنى طول عمرى فى اختياره وفى نسبتى الدائمة له)؟ أليس من حقى أن أنتظر من العالم أن يسألنى عن اختياراتى وعن معناها؟ أليس من حقى أن يبذل العالم جهداً ليتعرف على؟ ثم إلى أى إسلام من الإسلامات المطروحة أنتسب فعلاً؟ ما البدائل المتاحة لكى أسمّى كونى مسلماً اختياراً؟

لأسباب شخصية: أنا لا أنتمى لاسمى بشدة، فهو لا يميزنى. كان كثير من زملاء فصلى فى المدرسة اسمهم محمد، ولكنهم جميعاً كانوا يتمتعون بأسماء مركبة لا نعرفهم إلا بها. محمد كان اسماً رسمياً يبدو أنه يكتب فى شهادة الميلاد من باب التبرك باسم الرسول عليه الصلاة والسلام فحسب؛ فبينما محمد حسنى مبارك هو حسنى مبارك، وبينما محمد أنور السادات هو أنور السادات، فإن محمد يحيى الرخاوى هو ابن يحيى الرخاوى. أعرف على الأقل سبعة اسمهم "محمد الرخاوى" وأنا بعد لم أبذل أى جهد فى الإحصاء، أما عن "محمد يحيى" فحدث ولا حرج عن كون الإحصاء غير مجد أساساً. أنا لم أختر اسمى، ولا أنت فعلت. تماما كما أننى لم أختر دينى، ولا أنت. ولكن كان على الاختيار.

ولكن: الحق أقول لك، إن مشكلة معاناتى مع اسمى هذه مشكلة مفتعلة؛ لم تكن تظهر إلا لأصوغ بها مشكلة أخرى مع حضور أبى الذى لا يترك لى مساحة سهلة. هى مشكلة مفتعلة لم أعان منها أبداً بالشكل الذى قد توحى به تلك التساؤلات الطلقة. حتى فى المرات التى يمكن أن يزعجنى فيها أن يسألنى أحدهم –الذى أسلم عليه لأول مرة- عن قرابتى ليحيى الرخاوى، لم يكن ردى يخلو من فخر أبداً. كان من الفخر دائماً أن أجيب: "ابنه". لا يبدأ الإزعاج إلا عندما يصر أحد المحدثين على أن يؤطرك فى إطاره بكل أحكامه المسبقة ومتضمناته الجزافية، دون أن يترك لك مساحة لتجدد اللحظة الجديدة التى تجمعكما، عندها يصبح الذنب ذنبه، والحقيقة أن الإزعاجات من هذا النوع واردة دائماً، سواء كنت ابناً ليحيى الرخاوى أو لم تكن. سواء كان اسمك يحمل معه ديانتك أو لم يكن.

حتى مشكلة ضياع حقى فى الاختيار (ألا أكون مسلماً أو محمداً أو ابنا ليحيى الرخاوى مثلاً) فهى مشكلة مفتعلة. ما الذى يدعونى لافتراض أن حريتى تعنى إتاحة جميع الاختيارات أمامى قبل أن أتشكل أصلاً فى شكل ما، هوية ما، "أنا ما" حتى لو كنت لا أطيقها، لكى أستطيع يوماً ما أن أمارس الاختيار؟ لا بد مما ليس منه بد، لا بد من اسم ما، ولا بد أن الاسم سيحمل معه ويرتبط بدلالات وانتماءات ما. لا بد إذن من اختيارات مسبقة تسبقك وتصبغك بدلالاتها اخترت أو لم تختر. هل اخترت أن تولد أصلاً؟ هل اخترت أن تولد فى هذا العصر الذى يغلى ويتعثر وتنتمى له حتماً؟ هل اخترت أن تولد فى هذه البقعة الجغرافية تحديداً بكل ما أملته عليك من إملاءات؟ هل اخترت أن تخضع مرغماً لقانون الجاذبية الأرضية بكل ثقله وثقل همومك معه؟ كيف يمكنك أن تختار ألا تموت؟ هل تتميز عن أحد أو يتميز عنك أحد فى إجابة أى من هذه الأسئلة؟ لا بد من اختيارات مسبقة، تسبقك وتفرض نفسها عليك؛ فماذا أنت فاعل؟

ربما يكون من الممكن أن يختار أحدهم، أن يختار بقدر ما يمكنه، بما فى ذلك الاسم والدين، ويختار أن يدفع ثمن تلك الحرية المحددة. ولكن هذا موضوع آخر. نحن المصريين مسلمين ومسيحيين اخترنا ألا نفعل، مفضلين الإبقاء على ميراثنا واستغلاله. هل هذا جبن فى نظرهم؟؟ ولو. بالنسبة لى ولك: هذا حقنا ونحن أحرار فيه. ألا يجمعنا هذا يا مينا؟

لا يمكنك أن تبدأ إلا من حيث أنت. هكذا يا مينا أصبحت مسلماً، وأحاول أن أعمق إسلامى كما تعرف. وهكذا أيضاً أصبحت أنت مسيحياً مخلصاً يعجبنى تمسكه بدينه (للحق: وبدرجة أغار منها بعض الشىء أيضاً). يمكنك أن تكافح فى سبيل حريتك بعض الشىء، يمكنك أن تسعى للتمييز بين الحتمى والضرورى وما ليس أيهما. ولكن لن يمكنك أن تبدأ إلا من حيث أنت، لا من حيث ما تتصور أنه ينبغى أن يكون، ولا من حيث تتمنى أن تكون، وبعد هذه البداية الموفقة، ليكن ما يكون. أنت يا مينا بالذات كنت من علمنى قانوناً فى منتهى الأهمية فيما يخص الهجرة (أى هجرة)، أنت كنت أول من قال لى بمجرد أن استقبلتنى فى مهجرنا: "إذا لم تكن مبسوطاً فى مصر لن تنبسط هنا". هكذا ليس أمامى إلا أن أقبل أن اسمى محمد، بل محمد يحيى الرخاوى بالذات. حين قبلتها استطعت أن أكون أفضل بكثير مما كنت. ربما لو لم أهاجر ما عرفت قيمة ما أنا فيه من الأصل. ربما يحتاج كل منا إلى تجربة الشك حتى يتيقن من صدق اختياره لما هو فيه، إلى تجربة البعد حتى يطمئن إلى صدق قربه. ولكنها تظل تجربته الشخصية هو، وتظل الأثمان التى عليه أن يدفعها اختياراته هو. بأى حق أحكم على من لم يتشككوا فى اختياراتهم بأنهم لم يختاروا؟ هل إيمانهم أكثر أصالة منى ومنك؟ هل إيمانهم أكثر سطحية منى ومنك؟ بأى حق نحكم؟

لا ليس ما يبعدك عنى أو يخيفك منى أو يزعجك أن اسمى محمد، ولا أنه ليس أمامى إلا أن أتمسك بهذا الاسم؟ لماذا لم نكن بعيدين عن بعضنا فى نيوزيلاندا؟ بالمناسبة: اسمك يعجبنى لأسباب تتعلق بهويتنا المصرية. لماذا لم يكن أى من مسيحيى المدرسة بعيداً عن أى من مسلمى المدرسة عندما كنا فى المدرسة؟ أول "علقة" -أذكرها حتى الآن- فى المدرسة كانت عندما ذهبت مع "سامح باخوم" إلى حصة الدين المسيحى، لم أكن أعرف ما المطلوب عندما بدأ الفصلان فى تبادل الأماكن بين المسيحيين والمسلمين من أجل حصة الدين؛ فذهبت مع سامح. لست أقول هذا لأننى من المغرمين بحلاوة أيام زمان مما أشك فى صحته ولو بعض الشىء. تعودت ألا أطمئن للحديث عن أيام زمان، ولكن لم يزل موضوعنا هذا يورطنى فى العودة إليها والاستشهاد بها مراراً وتكراراً.

هل هى طفولة وسذاجة أن أثق فى أيام زمان وفى ذاكرتى عنها؟؟ ليكن، أرجوك: لا تنكر على سذاجتى. هل من المفيد دائماً أن أشعر بالخزى منها؟ نعم أنا ساذج، ودائماً ما كانت لدى أفكار ساذجة عجيبة. بعض السذاجة يقوّى العزيمة ويورط فى إنجازات لن تتم لو زادت حدة الرؤية.

نعم كانت لدى أفكار ساذجة عجيبة. دعنى أحكى لك عن تلك المرة ونحن فى السيارة فى الطريق الزراعى نسافر لقرية والدى (التى لم تعد قريتى). كنا نعبر بلاد الدلتا، وكان أبى قد كلفنى بمرافقة ضيف أجنبى (فرنسى) إلى هناك على أن يلحقنا. فى الطريق الزراعى (الذى كان زراعياً آنئذ) أشرت له على حقول الذرة قائلاً ما معناه أن هذا اللون الأخضر الزرعى بهذه الكثافة لا يوجد فى بلد فى العالم إلا مصر، يبدو أنه لم يرغب فى إحراجى؛ فأنا لا أذكر إجابته، ولكن: يا لحرجى من نفسى الآن. ما المفيد الآن فى أن يعرف عمر ابنى أن هذه فكرة محرجة؟ عمر يعرف الآن أن مصر صحراوية جداً، وخصوصاً بالنسبة لفرنسا، ولكنه أيضاً فخور جداً بالصحراء المصرية بكل تنوعاتها وإدهاشها وجمالها، يحبها أكثر مما يحب المطر والخضرة، ودائماً يصر على أن يدعو أصدقاءه (من الكشافة الأجانب، فهو عضو نشط فى فرقة كشافة عصام فرنسيس) إلى جمال لم يعهدوه فى بلادهم. هو فخور بصحرائه، وربما أمكن لفخره أن يستخرج منها ما تنازلنا نحن عنه. لصالح ماذا أستخدم المعايير الجمالية (السائدة!!) الحالية فى الحكم على الصحراء!؟، تلك المعايير التى يمليها علىّ نظام الاقتصاد العالمى الحالى بكل سطوته على المذاهب والمعانى والسياسات والأوطان والبيئات …إلخ!؟ لصالح من أستخدمها لكى أقنعه أنه واهم وأن جمال خضرتهم وانتعاش طقسهم هو المعيار والقيمة التى تخلفنا عنها!؟ لماذا لا يكون الحر جميلاً، والغبار الخماسينى طارئاً دورياً مذكراً بنعمة عكسه، وبجمال قدرتنا على التعايش معه؟ لماذا لم تعد الحياة غير المكيفة كهربياً جميلة؟ أليست تلك الحياة التى لا تكلفنا أن ندوِّرَ عجلة الاقتصاد التكييفى العالمى؟ أليست جميلة عمارة الطراوة التى حاول حسن فتحى إحياءها؟ أين بيت جدى الذى كل خطوة فيه لها معنى؟ لماذا لم يعد هناك فن رائع متجدد للخط العربى؟ ولماذا أصبحت لافتاتنا المكتوبة بحروفنا العربية قبيحة؟ لماذا كرهنا أنفسنا لهذا الحد؟

هل أنا ضد الحداثة؟

وهل هذه من ضرورات الحداثة؟

أيام كان الناس يسمحون لى بسذاجتى -بحجة الطفولة-، كنت فعلاً أشعر بالفخر ببلدى. لم أعد أفخر بشىء، لم يعد أحد يفخر بشىء، فكيف أربى ابنى؟؟ وكيف أمنعه من الانتحار أملاً فى فخر آخر؟؟، كان يهيأ لى أننا البلد الوحيد فى العالم الذى هو إسلامى ومسيحى معاً. بالنسبة لى كان العالم الخارجى هو مسيحى فقط، أو مسلم فقط، أو غيره فقط. أما نحن فكنا الوحيدين اللذين لسنا "فقط" أبداً، وكنت فخوراً بذلك بمنتهى السذاجة. كنت أفخر بأن لى آخر، وأننى معه نكوّن هذا الذى ليس لديهم، هؤلاء الذين ليس لديهم آخر يحبونه، كنت أفخر أن لى آخرى المسيحى -الذى يعدنى بمعرفة رائعة عما لا أعرف حين أتقرب منه. يبدو أن الحضارة لها رصيد لا يستهان به فى إدراكات السذج جداً، الأطفال تماماً. كنت أشعر أننى أتميز عنهم وأننى أغنى منهم، وأن لدى ما لا يعرفون عنه شيئاً، وأن تلك كانت هويتى، هل كنت تشعر ذلك يا مينا؟ هل نحن بهذا ضد الحداثة فعلا؟

كنا فخورين، وكان لنا الحق فى ذلك من قبلهم. فرضت علينا مواطَنَـتُنا المصرية أن نوقن أن هناك أكثر من صيغة لتوحيد الله، كلها تجمعها مصر. وفى المقابل –المسكوت عنه- أتذكر الآن ما سمعته على لسان فتاة نيوزيلاندية تقوله بمنتهى الحسم والثقة: "لماذا هى مختلفة، لماذا لا تكون مثلنا؟" هذا ما قالته بالنص المترجم حرفياً. سمعتها تقوله مستفَزّة أيما استفزاز، وعدوانية أيما عدوانية، كانت تعلق بقولها هذا على فتاة محجبة رأتها فى أحد المحلات التجارية. كان ذلك فى 1997، أى قبل "11 سبتمبر" الشهير بزمان. كانت الفتاة المحجبة لاجئة صومالية ممن منحتهم دولة نيوزيلاندا حق اللجوء هرباً من أحداث الصومال قبل سنين. أما أنا وأنت فكنا نعرف أن المسيحى مؤمن، وأن المسلم مؤمن، فلماذا أصبح بعضنا كفاراً فى نظر بعضنا، وأصبح البعض الآخر فى نظر البعض الآخر ليسوا من شعب الله؟؟

هكذا كنت أتصور، وتلك هى الأفكار التى لا أعرف لماذا تغيرت؟ لصالح إعلاء شأن أية حقيقة؟ إن الحقائق هى ما نختار أن نصدقه، فلماذا تنازلنا عن تلك الاختيارات الجميلة القديمة؟ لصالح أية معرفة وأية إعاقة؟

أوحشنى أن أوضح سياقى هذا لكل أجنبى أتفاخر أمامه بما هو "نحن"، "نحن" التى أنا جزء منها. ترى! أهى مصر التى غابت؟ غابت فراح المسلم والمسيحى يبحث كل منهما عما يعيد إليه فخره بهويته منكراً على الآخر أن يمارس الأمر نفسه، إذ ستكشف الممارسة المقابلة تهافت الممارسة الأولى.

المشكل يا مينا ليس فى أنك مسيحى وأنا مسلم، ولا فى أنى متمسك (أصبحت متمسكاً وأكثر فرحاً) ولا فى أنك متمسك. المشكل هو فى أن ما كنا ننتمى إليه معاً لم يعد حاضراً. هذا هو ماشككونا فيه وما نجحوا فى الوصول به إلى الضمور.

مصر ضامرة يا مينا، حلم الاشتراكية ضمر، اتساق الحداثة الواضح ونصوع هدفها ضمر، معنى المقاومة أو النضال ضمر، الأمم المتحدة ضمرت، الفلسفة ضمرت، الفن ضمر والأدب ضمر، الأحزاب السياسية، البرامج السياسية ضمرت، التأكد من أى معلومة مهما كانت ضعيفة ضمر، إدارة الدولة ضمرت، معنى الوطنية والمواطنة والوطن وضرورته وحتميته ضمر، فِرَق الرياضة المصرية ضمرت (أكثر)، بيت جدى الذى كل خطوة فيه لها معنى ضمر، المعمار الجميل ضمر، حتى العدو الواحد الذى كان يجمعنا ولو قسراً أصبح ضامراً بوصفه عدواً واحداً، حتى العِلْم الذى أرادوه إلهاً حديثاً أصابه سرطان المعلومات المتشعبة المفككة غير المنجزة، وأصبح ضمور ألوهيته وواحديته كنسق للمعرفة رحمة متوقعة.

 وحده الدين حافظ على تماسكه وضرورته. لم يعد للهوية ملجأ إلا هذا الصرح الأخير. هل هكذا نتورط فيما نتورط فيه أنا وأنت؟ يضطر أحدنا أن يقرن ذاته بصورة عن الدين ليست فى الواقع إلا تشكيلاً للهوية وخندقاً للاختباء من فرط سرعة التغيير المدمر للمعنى، وذلك بعد أن كان أصل الدين طريقاً للحياة، والقرب من الله فى الوقت نفسه، طريقاً لا تحرم الطرق الأخرى عرفاناً بجدارة هذا التقريب؟ 

هل ضياع مصر -التى تحولت إلى بلد طارد لمواطنيه بعد أن كانت قبلة لكثير من الأوروبيين مثلاً- هو ما ألجأنا إلى الاحتماء فى الدين محولينه إلى سياسة متشنجة فى الزمن الخطأ؟ لم نعد نجتمع يا مينا كما كنا نجتمع فى كل ما تمثله مصر. حتى شم النسيم يريدون إخراجه من نسيج الأعياد البديع.

أم أن المسألة أن كل الأنساق الكبيرة تتهاوى، مصرية كانت أو غير مصرية؟ وفرة المعلومات والإبداع والكتابة والنشر والإعلام الموجه وغير الموجه والفضائيات وحرية النقد المتلاحق والملاحق لكل نسق أسقطت كل العمائر التى كنا نسكنها فلم يعد لنا إلا الدين نسقاً متكاملاً ومتسقاً؟ التفكيك يطول كل شىء (سواء كنت تفكيكياً أو لم تكن؛ فالتفكيك هو ما يحدث). لا عادت المذاهب ولا النظريات تغريك بالانتماء، ولا القيم ولا الأعراف ولا التقاليد عادت قادرة وحدها على أن تقول لا لإيقاعات التغير التى لا تعد بأى معنى بديلاً عن المعنى الذى كانت توفره تلك الأعراف القديمة، ولا الأسطورة بكل مجازيتها ثابتة الشكل مفتوحة المضمون ظلت على احترامها. كل هذه الأنساق كان من المفترض أن تعطينا المعنى، ولكن معانيها لم تعد ترد إلا بوصفها ذكرى "أيام زمان".

عزيزى مينا:

لقد عشت بكل عمق رغبتى فى أن أتخلص من الاختيارات التى فرضت على من قبل أن أعى أى شىء. من اسمى، من يحيى الرخاوى، من علم النفس، ومن مصر. عشتها حتى غيرت اسمى (بدأت أختمه فى الكتابة اللاتينية بحرف ال i  بدلا من حرف ال y الذى يستعمله يحيى الرخاوى، ثم تراجعت)، كما تباطأت فى دراسة علم النفس وحاولت أشياء كثيرة أخرى، وهاجرت مبتعداً عنه وعن مصر. ولكننى اخترت أن أعود لكل هذا، ومن أهمه وجودك فى حياتى. لقد أوضح لى نقاشى معك فى الفروق بين ديانتينا أننى لولاك لما اضطررت لأن أوضح لنفسى جواهر اختياراتى فى دينى. أتمنى أن تكون قد عشت مثل ما عشت بسبب نقاشى معك، أن تتضح لك جواهر اختياراتك فى دينك.

أدعو لك يا مينا بنعمة التوحيد التى لا أتصورك بعيداً عنها أصلاً. لا أفهم ثالوثك، وربما ليس من الضرورى جداً أن أفهمه، ولكننى أتمنى أن يستوعب ثالوثك نعمة التوحيد؛ لأننى أحبك.

أدع لى يا مينا بنعمة التوحيد، التى لا أتصورنى بعيداً عنها أصلاً. أنت لا تفهم اعتقادى فى تجرد الله المطلق وتعاليه عما تصفون بما فى ذلك عيسى عليه السلام، وربما ليس من الضرورى جداً أن تفهمه، ولكننى أتمنى أن تتمنى لى أن أفهمه، وأن يكون ذلك لأنك تحبنى، وتحب مصر التى ما زالت ممكنة.

]]>
http://yad.katib.org/2009/05/13/mso-chrst/feed/ 0
الإفراج عن رامى كامل http://yad.katib.org/2009/05/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%89-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84/ http://yad.katib.org/2009/05/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%89-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84/#respond Mon, 04 May 2009 17:12:36 +0000 http://yad.katib.org/2009/05/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%89-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84/ القاهرة : 4 مايو 2009 

 

تم الافراج عن رامى كامل عضو حركة شباب ضد التمييز وكان قد تم القبض عليه اثناء تغطيته لاحداث القرصايه، بمحكمة مجلس الدولة  وقد كان ذلك الساعه العاشرة صباحا وتم اقتياده الى قسم الدقى وظل محتجز داخل عربة الترحيلات امام القسم وتم اخلاء سبيله فى تمام الساعه الثانية عشر من صباح اليوم التالى وقد صرح كلا من فتحى فريد منسق الحركه وسعيد عبدالمسيح محامى الحركه بأنهم بصدد دراسة الوضع القانونى لمقاضاة مأمور قسم الدقى بتهمة اختطاف رامى كامل 

والجدير بالذكر أن رامى كامل مرشح لخلافة فتحى فريد كمنسق عام لحركة شباب ضد التمييز فى الانتخابات التى ستجرى فى 9 يونيو المقبل

]]>
القاهرة : 4 مايو 2009 

 

تم الافراج عن رامى كامل عضو حركة شباب ضد التمييز وكان قد تم القبض عليه اثناء تغطيته لاحداث القرصايه، بمحكمة مجلس الدولة  وقد كان ذلك الساعه العاشرة صباحا وتم اقتياده الى قسم الدقى وظل محتجز داخل عربة الترحيلات امام القسم وتم اخلاء سبيله فى تمام الساعه الثانية عشر من صباح اليوم التالى وقد صرح كلا من فتحى فريد منسق الحركه وسعيد عبدالمسيح محامى الحركه بأنهم بصدد دراسة الوضع القانونى لمقاضاة مأمور قسم الدقى بتهمة اختطاف رامى كامل 

والجدير بالذكر أن رامى كامل مرشح لخلافة فتحى فريد كمنسق عام لحركة شباب ضد التمييز فى الانتخابات التى ستجرى فى 9 يونيو المقبل

]]>
http://yad.katib.org/2009/05/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%89-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84/feed/ 0
الإعتداء على كنيسة بمرسى مطروح http://yad.katib.org/2009/05/01/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad/ http://yad.katib.org/2009/05/01/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad/#respond Fri, 01 May 2009 08:23:46 +0000 http://yad.katib.org/2009/05/01/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad/  

]]>
 

مرسى مطروح  29 إبريل 2009

قامت المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل بمشاركة مركز الكلمة لحقوق الإنسان بزيارة ميدانية عاجلة لمحافظة مرسى مطروح ، وخاصة بعد الإعتداء الذى وقع على أحد بيوت المواطنين بالقرية الريفية ، وقمنا بزيارة المكان ومقابله عدد من القساوه ورجال الدين المسيحى بكنيسة العذراء بمرسى مطروح

وقد قمنا بعمل لقاء مصور مع وكيل المطرانية الذى دلل على على الإعتدائات التى وقعت على المواطنين من قبل رجال الشرطة على الرجال والنساء والإطفال 

 


وهذا الفيديو خاص بالمنظمة المصرية لمناهضة التمييز ومركز الكلمة لحقوق الإنسان

لتحميل هذا الفيديو يرجى الضغط هنا

]]>
http://yad.katib.org/2009/05/01/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad/feed/ 0
أقباط الخارج بين مؤيد ومعارض http://yad.katib.org/2009/04/28/%d8%a3%d9%82%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%a4%d9%8a%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6/ http://yad.katib.org/2009/04/28/%d8%a3%d9%82%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%a4%d9%8a%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6/#respond Tue, 28 Apr 2009 17:38:37 +0000 http://yad.katib.org/2009/04/28/%d8%a3%d9%82%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%a4%d9%8a%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6/  يستضيف مركز الكلمة لحقوق الإنسان 

ندوة نقاشية تحت عنوان : 
أقباط الخارج بين مؤيد ومعارض 

يتحدث فيها : م. مدحت قلاده الناشط القبطى ضيف 
 ممدوح نخله رئيس مجلس مركز الكلمة

ويشارك فيها عدد من المنظمات الحقوقيه المصرية لتوسيع دائرة الضؤ حول إشكاليه المواطنه فى مصر 
وكيفيه الخروج من أزمة التعصب والطائفيه إلى دولة مدنية حديثه 


 

]]>
 يستضيف مركز الكلمة لحقوق الإنسان 

ندوة نقاشية تحت عنوان : 
أقباط الخارج بين مؤيد ومعارض 

يتحدث فيها : م. مدحت قلاده الناشط القبطى ضيف 
 ممدوح نخله رئيس مجلس مركز الكلمة

ويشارك فيها عدد من المنظمات الحقوقيه المصرية لتوسيع دائرة الضؤ حول إشكاليه المواطنه فى مصر 
وكيفيه الخروج من أزمة التعصب والطائفيه إلى دولة مدنية حديثه 


 


التاريخ:
30 أبريل، 2009
الزمان:
06:00 مساءً – 09:00 مساءً
المكان:
مركز الكلمة لحقوق الإنسان
الشارع:
148 شارع مصر حلوان الزراعى – خلف المحكمة الدستورية – المطبعه
المدينة/البلدة:
Cairo, Egypt

 

]]>
http://yad.katib.org/2009/04/28/%d8%a3%d9%82%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%a4%d9%8a%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6/feed/ 0
النائب العام يأمر بالتحقيق فى بلاغ د.عادل فوزى http://yad.katib.org/2009/04/26/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d8%af-%d8%b9%d8%a7/ http://yad.katib.org/2009/04/26/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d8%af-%d8%b9%d8%a7/#respond Sun, 26 Apr 2009 05:39:31 +0000 http://yad.katib.org/2009/04/26/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d8%af-%d8%b9%d8%a7/ القاهرة 26 إبريل 2009 

]]>
القاهرة 26 إبريل 2009 

 

تقدمت اليوم المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل وعدد من نشطاء حقوق الإنسان ببلاغ للنائب العام فى إعاده التحقيقات مع د.عادل فوزى فاتس فى القضية رقم 489 لسنة 2007 حصر أمن الدولة عليا ، وطالبت أيضاً بإعاده الأحراز الخاصة بـ د. عادل فوزى فى نفس القضية 

نص البلاغ المقدم : 

السيد المستشار : عبد المجيد محمود النائب العام.

تحية طيبة وبعد ،،،،،

مقدمة لسيادتكم :

 المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل

د..طبيب : عادل فوزي فلتس

ضد كلاً من :

 

السيد اللواء :  حبيب العادلى وزير الداخلية

السيد : محمد الفيصل (رئيس نيابات أمن الدولة العليا طوارىء).

الضابط : حسام رياض بمباحث أمن الدولة (فرع القاهرة).

الموضوع :

 

تعود تفاصيل هذه الواقعة إلى يوم 8 أغسطس 2007 حيث قامت الشرطة المصرية باستخراج  إذن نيابة بإلقاء القبض على د. طبيب : عادل فوزي فلتس 62 عام وتم عرضه في اليوم التالي على نيابة أمن الدولة العليا طوارىء ليتم فتح التحقيقا
ت في القضية رقم 
 498 لسنة 2007 حصر أمن دولة عليا ، وتم توجيه التهم التالية إلى د.عادل فوزي وآخرون:

(1)   استغلال الدين في الترويج بالقول والبث العلني عبر شبكة المعلومات الدولية أفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة وازدراء وتحقير الدين الإسلامي

(2)   إذاعة أخبار وبيانات كاذبة عمداً بما من شأنه إلحاق الضرر بالمصلحة العامة.

(3)   طبع ونشر كتاب مقدس( القرآن الكريم) مع تحريف نصوصه عمداً بما يغير في المعنى. وهى الأفعال المجرمة بنصوص المواد 98(و)،و102 مكرر،و161 من قانون العقوبات المصري. بالإضافة إلى توجيه اتهام للمتهم الرئيسي في القضية الطبيب عادل فوزي بحيازة سلاح ناري في غير الأحوال المصرح بها قانوناً. وقد قدم عادل فوزي ما يفيد حصوله على الترخيص لحمل هذا السلاح، كما قدمت الشرطة احراز منسوبة له وهى نسخة مطبوعة من كتاب المضطهدون، سلاح ناري،عقد شركة مدنية،عدد 1كمبيوتر، 2 لاب توب ، عدد من الكتب، بعض الأوراق الشخصية،وعدد 2 طباعة ،واحد سكانر ليزر وجميعها ثبوته بالتحقيقات.

 

هذا بالإضافة إلى  عدم إفصاح النيابة حتى الآن عن أسماء الشاكين سواء للمتهمين أو لمحاميهم ولم تسمح بالإطلاع على البلاغ .

 أما عن التحريات فقد قامت مباحث أمن الدولة بإجراء تحرياتها المؤرخة 24/7/2007 والتي تضمنت : عدد من الاتهامات الواهية والتي لم تستطيع أن تأتى ببراهين أو دلائل قاطعه عليها مما دفع قاضى التحقيقات في غرفة المشورة بمحكمة شمال العباسية بإخلاء سبيل د.طبيب: عادل فوزي بعد قضاء 3 شهور داخل سجن طره ،وهذا ما يدلل على عدم استطاعة مباحث أمن الدولة إثبات التهمة على عادل فوزي .

 

إذن نحن نطلب من سيادتكم إعادة فتح التحقيقات أما النيابة العامة ، وتسليم الأحراز  المثبوته بالتحقيقات .

ولسيادتكم وافر التقدير والاحترام ،،،، 

مقدمه لسيادتكم :

المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل

د. طبيب : عادل فوزي فلتس

وبناء على ما سبق أصدر النائب العام قراره رقم 7820 لسنة 2009 للمحامى العام لنيابات أمن الدولة للفحص والإفاده بالمعلومات


نقلاً عن المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل 


]]>
http://yad.katib.org/2009/04/26/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d8%af-%d8%b9%d8%a7/feed/ 0
منظمات حقوقية تدين رفض الأجهزة الأمنية فى مصر زيارة القس متاؤس وهبة http://yad.katib.org/2009/04/25/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%87%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a/ http://yad.katib.org/2009/04/25/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%87%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a/#respond Sat, 25 Apr 2009 06:03:02 +0000 http://yad.katib.org/2009/04/25/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%87%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a/  

القاهرة 25إبريل 2009 

توجه اليوم 25 إبريل 2009 عدد من المنظمات الحقوقية إلى سجن طرة (المحكوم) لزيارة القس / متاؤس عباس وهبه والذى يقضى عقوبة السجن المشدد لمدة خمس سنوات بتهمة التحريض على تزوير والإشتراك فى تزوير وثيقة زواج .

وتعود هذه القضية إلى عام 2006 حيث أدانت محكمة جنايات الجيزة فى القضية رقم (4829/2007) بالسجن المشدد على القس/ متاؤس وهبه مده خمس سنوات هو وأخرين.<span lang="AR-EG" style="fon]]>  

القاهرة 25إبريل 2009 

توجه اليوم 25 إبريل 2009 عدد من المنظمات الحقوقية إلى سجن طرة (المحكوم) لزيارة القس / متاؤس عباس وهبه والذى يقضى عقوبة السجن المشدد لمدة خمس سنوات بتهمة التحريض على تزوير والإشتراك فى تزوير وثيقة زواج .

وتعود هذه القضية إلى عام 2006 حيث أدانت محكمة جنايات الجيزة فى القضية رقم (4829/2007) بالسجن المشدد على القس/ متاؤس وهبه مده خمس سنوات هو وأخرين.

وقد رفضت القيادات الأمنية أن يتم زيارة القس فى محبسه اليوم معللين هذا  بأن السيد مأمور سجن طره المحكوم غائب اليوم عن عمله وأن السجن فى إجازة بمناسبة عيد تحرير سيناء ، وهذا ما نراه تعنتاً من قبل مصلحة السجون ووزارة الداخلية وضباط أمن الدولة الذين كانوا منتشرين داخل وخارج السجن لمنعنا من زيارة القس/ متاؤس وهبه .

ونحن نؤكد على أن رفض القيادات الأمنية وتعنتها فى زيارة القس/ متاؤس وهبه لا يدل إلا على مدى المعاناه التى يلاقيها القس فى محبسه ومدى الإضطهاد العقائدى والإنسانى له ونحن نشكك فى كونه يلاقى معامله حسنه داخل محبسه.

ونحن نؤكد على إحترام أحكام القضاء ونطالب وزير العدل بسرعة تحديد جلسه عاجله لنظر الطعن المقدم على الحكم الصادر ضد القس وعدم التراخى فى تحديد جلسه سريعة لنظر الدعاوى والدلائل المستحدثة والتى من شئنها برائه القس من التهم المنسوبة إليه.

 

الموقعون :

مركز الكلمة لحقوق الإنسان

المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل

مركز الإتحاد للتنمية وحقوق الإنسان

المركز المصرى للتنمية وحقوق الإنسان

حركة شباب ضد التمييز

حركة الأقباط قادمون 

]]> http://yad.katib.org/2009/04/25/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%87%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a/feed/ 0
بلاغ للنائب العام ضد وزير الداخلية http://yad.katib.org/2009/04/23/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b6%d8%af-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9/ http://yad.katib.org/2009/04/23/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b6%d8%af-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9/#respond Thu, 23 Apr 2009 14:36:22 +0000 http://yad.katib.org/2009/04/23/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b6%d8%af-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9/  عادل فوزى داخل محبسه

القاهرة 23 إبريل 2009 

كتب : جانيت عبدا لعليم

تتقدم المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل ببلاغ للسيد المستشار النائب العام ضد كلاً من: 

]]>
 عادل فوزى داخل محبسه

القاهرة 23 إبريل 2009 

كتب : جانيت عبدا لعليم

تتقدم المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل ببلاغ للسيد المستشار النائب العام ضد كلاً من: 

السيد اللواء : حبيب العادلى وزير الداخلية

السيد المستشار : محمد الفيصل رئيس نيابة (نيابة أمن الدولة عليا طوارىء)

الضابط : حسام رياض ضابط شرطة بجهاز أمن الدولة ، تضامناً مع د.عادل فوزي فلتس والذي سبق القبض عليه في عام 2007  بتهمة ازدراء الأديان وحيازة سلاح بدون ترخيص والعمل على قلب نظام الحكم ، وتعود تفاصيل هذه القضية حيث داهمت قوات أمن الدولة منزل د.عادل فوزي (62) عام وقاموا بتطويق العقار الذي يسكن فيه ومداهمه منزله وعيادته الخاصة وشقه والدته والاستيلاء على عدد من الكتب والأوراق الخاصة وبعض الأجهزة الإليكترونية وقام الضابط حسام رياض بإخفاء جواز السفر ورخصة السلاح ولم يقوم بتسلميها هي والكتب والأوراق للجهات المختصة ،هذا وقد صرح د.عادل فوزي في تصريح خاص لشاب ضد التمييز بأنه مستعد للتحقيق معه من جديد شريطه أن يكون التحقيق أمام نيابة عامة وليست أمام نيابة أمن الدولة الاستثنائية موضحاً أنه عانى خلال فترة ثلاثة أشهر داخل سجن طره ولاقى معاملة سئية للغاية وأكد على تمسكه بحقه ضد كل من أساء له وأكد على أنه لم يطلب سوى الحرية والعدل والمساواة وطالب بتطبيق الدستور على المواطنين جميعاً دون تفرقه  وأوضح أنه بعد مرور عامين لم يستلم سوى أجهزة المحمول الخاصة به ولم يحصل على باقي الإحراز المذكورة في التحقيقات وتتكون من 2 جهاز لاب توب ، 1 جهاز كمبيوتر ثابت ، 1برينتر ليزر ، 1 سكانير وأكد د.عادل على تمسه بكافة حقوقة وأنه مستعد للمحاكمة وأشد العقاب إن أثبتت التحقيقات إدانته ،بينما أكد المستشار : ممدوح رمزي المحامى أنه سيطالب بفتح التحقيق مع عادل فوزي من جديد وأنه سيظل يدافع عن كل مظلوم، بينما أكد فتحي فريد مدير عام المنظمة المصرية لمناهضة التمييز على أن المنظمة ستتقدم بالبلاغ يوم الأحد القادم وطالب كافة منظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان بالحضور والمشاركة ضد زوار الفجر وبلطجة الداخلية. 

]]>
http://yad.katib.org/2009/04/23/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b6%d8%af-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9/feed/ 0
عادل فوزى داخل محبسه http://yad.katib.org/2009/04/23/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%89-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%b3%d9%87/ http://yad.katib.org/2009/04/23/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%89-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%b3%d9%87/#respond Thu, 23 Apr 2009 14:34:37 +0000 http://yad.katib.org/2009/04/23/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%89-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%b3%d9%87/ http://yad.katib.org/2009/04/23/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%89-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%b3%d9%87/feed/ 0